مقدمة في لغة
HTML


إنها اللغة المستخدمة لإنشاء صفحات الإنترنت. (والكلمة إختصار لـ Hyper Text Markup Language). وهي ليست لغة برمجة بالمعنى والشكل المتعارف عليه للغات البرمجة الأخرى كلغة C. فهي مثلاً لا تحتوي على جمل التحكم والدوران، وعند الحاجة لاستخدام هذه الجمل يجب تضمين شيفرات من لغات أخرى كـ Java, JavaScript, CGI. كذلك فهي لا تحتاج إلى مترجم خاص به Compiler. وهي غير مرتبطة بنظام تشغيل معين، لأنه يتم تفسيرها وتنفيذ تعليماتها مباشرة من قبل متصفح الإنترنت وبغض النظر عن النظام المستخدم. لذلك فهي لغة بسيطة جداً، وسهلة الفهم والتعلم ولا تحتاج لمعرفة مسبقة بلغات البرمجة والهيكلية المستخدمة فيها. بل ربما كل ما تحتاجه هو القليل من التفكير المنطقي وترتيب الأفكار.
تتكون مفردات لغة Html من شيفرات تسمى TAGS أي الوسوم. وهي تستخدم بشكل أزواج وتكتب بالصيغة التالية (من اليسار إلى اليمين) :-
 
Html Tags


فعلى سبيل المثال الوسم يستخدم لكتابة الكلمات بخط أسود عريض Boldوذلك بالشكل التالي:
Text <‎/B>
وهناك بعض الوسوم الخاصة التي تستخدم بصورة مفردة مثل وسم نهاية السطر
أو قد تستخدم بكلتا الحالتين مثل وسم الفقرة .
وسوف نناقش هذه الوسوم وغيرها بالتفصيل في حينه إن شاء الله
 
كيف نبدأ...
 
لا يتطلب كتابة ملف HTML أية برامج خاصة فهي كما قلنا لغة لا تحتوي على برنامج مترجم. بل نحتاج فقط إلى برنامج لتحرير النصوص البسيطة ومعالجتها، وبرنامج المفكرة الموجود في Windows يفي بهذا الغرض. وكذلك إلى أحد متصفحات الإنترنت Netscape Navigator أو MS Internet Explorerلمعاينة الصفحات التي نقوم بتصميمها. وعليك فقط أن نقوم بحفظ النص المكتوب بملف يحمل الاسم الممتد ‎.html أو ‎.htm
والجدير ذكره أنه يوجد العديد من البرامج التي تستخدم لإنشاء صفحات Html.دون الحاجة لمعرفة هذه اللغة حيث يقوم المستخدم من خلالها بكتابة الصفحات وتصميمها بما تحويه من نصوص ورسومات وجداول ثم يقوم البرنامج بتخليق الوسوم المناسبة وتحويل هذه الصفحات من وراء الكواليس تلقائياً وحفظها بتنسيق html. أي أن دور المستخدم ينحصر في الكتابة والتصميم فقط، دون معرفته للشيفرة التي استخدمت. وبالتالي عدم قدرته على التحكم بأي وسم أو تعديل الشيفرة حسب الحاجة، إلا من خلال إعادته للتصميم الأساسي ثم إعادة التحويل والحفظ من قبل البرنامج. وهذه الطريقة على سهولتها وسرعتها نسبياً، إلا أني لا أنصح باستخدامها لمن يريد معرفة هذه اللغة والتمكن منها.
 
قبل أن نبدأ
 
حسناً، لديك محرر نصوص ممتاز لكتابة ملفات HTMLولديك متصفح إنترنت لمعاينتها، ولديك هذه الدروس التي ستنطلق معها إلى عالم تصميم صفحات الويب. هل هذا يكفي؟ برأيي المتواضع، لا.
تحتاج دائماً وأبداً إلى تطبيق ما تتعلمه بصورة عملية أكثر من مجرد الأمثلة المدرجة في الدروس. ما رأيك في أن تفكر بموضوع ما يستهويك وتحب أن تتعاطى به؟ وتخيل أنك ستقوم بإنشاء موقع ويب عنه بصورة واقعية. ومع تقدمك في الدروس قم بتطبيق ما فيها على صفحاتك. ستجد الكثير من المتعة في هذا، وستسر جداً عندما ترى صفحتك تتبلور أمام عينيك يوماً بعد يوم، والأهم من هذا كله هو أنك ستكتشف أي ثغرات في استيعابك لهذه الدروس (وعندها من المؤكد أنك ستقوم بتلافيها) وقد تكتشف كذلك ثغرات ارتكبها كاتب هذه الدروس. (وفي هذه الحالة أرجو أن لا تتردد أبداً في الكتابة لي لكي أعمل على تلافيها).


أعلنت سامسونج رسميًا عن هاتفها الجديد Samsung Galaxy A9 بمواصفات خيالية ضمن فئة Galaxy A التي أطلقت ثلاث هواتف ضمنها في الآونة الأخيرة. جاء الإعلان عبر مؤتمر صحفي  في الصين وكشفت فيه عن المواصفات التقنية الرسمية للهاتفSamsung Galaxy A

مواصفات هاتف سامسونج

  • شاشة 6″ بوصة سوبر أمولد بدقة Full HD مع 2.5d زجاج منحني
  • معالج كوالكوم سنابدراجون 652 ثماني النواة
  • معالج رسوميات ادرينو 510
  • ذاكرة عشوائية 3 جيجابايت RAM
  • ذاكرة داخلية 32 جيجابايت مع دعم بطاقات microSD حتى 128 جيجابايت
  • نظام تشغيل اندرويد 5.1 لولي بوب
  • كاميرا خلفية 13 ميجابكسل مع تقنية التثبيت البصري للصور OIS
  • كاميرا سلفي أمامية بدقة 8 ميجابكسل
  • بطارية سعة 4,000 مللي أمبير
  • قارئ للبصمة في زر الرئيسية
  • تقنية اتصالات الجيل الرابع 4G LTE
 سيتوفر الهاتف Samsung Galaxy A9 بالألوان: الأبيض والذهبي والوردي، ولم تكشف سامسونج عن موعد الإطلاق الرسمي له أو حتى عن الأسعار التي سيخرج بها.


بانسبة لي فلمن ينوي شراءه فسعر سيكون فادح انصحك بشراءه من اباي عندما يتم بيعه


سلام عليكم 
اهلا بك من جديد اليوم كما تشاهد تحدثنا عن افتتاح الدورة جديدة وهي الهاكرز وايضا شئ المهم الدي يعتقده كثير 
وهده الدورة باطبع ستكون حلقات مصورة فيها سوف نتحدث  عن كل شئ يهم الهاكرز


يجب علينا كمُستخدمين أن نبتعد قليلًا عن التعصّب والاتباع الأعمى للتقنيات التي نستخدمها والنظر إلى المشهد كاملًا لاختيار ما يُناسبنا فعلًا من الأجهزة التي تسارعت وتيرة تطوّرها في السنوات الأخيرة.
ومن غير المُنصف أيضًا أن نعتبر أن آبل هي من تبتكر دائمًا، أو كونها المُحرّك الأول في عالم الهواتف الذكية، فشركات مثل سامسونج تسعى دائمًا بأن تكون السبّاقة في هذا المجال، ولعل اتجاهها إلى تقديم هواتف ذكية بشاشات كبيرة ناتج عن قراءتها الصحيحة للسوق التي تبنّتها آبل بنصف خطوة في هواتف آيفون 5 ثم أكملتها مع إصدار آيفون 6 و6 بلس.
هذا لا يُلغي أبدًا دور آبل في ابتكار تقنيات جديدة أو تقديمها بشكل يختلف عن المتواجد في السوق من مبدأ البساطة والابتعاد عن التعقيد الذي أرسى ستيف جوبز قواعده داخل الشركة.
آبل قدمت في عالم الهواتف الذكية بعض الدروس أو العلامات الفارقة التي غيّرت بعض المفاهيم بالفعل، أو أعادت تقديم بعض التقنيات بشكل جديد لتبقى دائمًا عند حسن ظن عُشاقها على الأقل.
  1. اللمس المُتعدد

    stevejobs-iphone-appstore-1024x576
    لا يُمكن اعتبار آبل المُخترع الحقيقي لهذه التقنية، فهي قُدمت في عالم الحواسب لأول مرة عام 2001 من قبل شركة ميتسوبيشي التي قدمت حاسب على شكل طاولة تحمل الاسم DiamondTouch لم يُكتب لها النجاح. خلال نفس الفترة بدأت شركة Fingerworks بتطوير هذه التقنية لشاشات بقياس أصغر مثل الحواسب اللوحية أو الهواتف الذكية، وهو ما دفع آبل للاستحواذ عليها عام 2005 لتقديم التقنية داخل أجهزة آيفون عام 2007.
    غيّرت هذه التقنية شكل الهواتف بشكل كامل بعدما اعتمدت على القلم الضوئي لفترة طويلة، بل ودفعت جوجل لمُراجعة نظام أندرويد من جديد وتحديثه بشكل كامل قبل إطلاق أول هاتف الذي كان سيأخذ شكل الهواتف التقليدية من بلاكبيري ونوكيا.
  2. متجر التطبيقات

    appstore-hero
    حمل الجيل الأول من هواتف آيفون فكرة متجر التطبيقات بصورة بسيطة جدًا، فالمطوريين كان بإمكانهم كتابة إضافات لمُتصفح سفاري لتشغيلها على الهاتف كنوع من التطبيقات الخارجية. لكن في عام 2008 تم إطلاق متجر التطبيقات ودمجه مع آيتونز ليفتح آفاقًا جديدة للمطوريين والمُستخدمين على حد سواء، فضلًا عن تغيير تجربة استخدام الهاتف بالكامل.
    يُمكن اعتبار هذه الفكرة الأبرز في تاريخ شركة آبل في هواتف آيفون، والتي تبنّتها جوجل من خلال متجر جوجل بلاي ثم مايكروسوفت لأن استخدام الهاتف دون تطبيقات خارجية لا معنى له على الإطلاق وهو ما جعل شركات مثل بلاكبيري تخرج من المُنافسة لأنها أطلقت متجرها BlackBerry World عام 2009 على الرغم أنها كانت من أبرز الشركات في ذلك الوقت.
  3. سيري

    Apple-Siri
    قدّمت آبل مُساعدها الشخصي الذكي سيري Siri لأول مرة عام 2011 ضمن هاتف آيفون 4S، حيث كانت هذه الميّزة الأبرز التي حملها الجهاز، والتي تطورت مع الوقت لتدخل – تقريبًا – في جميع أنظمة آبل مثل watchOS لساعات آبل الذكية، tvOS في أجهزة Apple TV وأخيرًا نظام آبل للسيارات CarPlay.
    سيري دفعت جوجل للتعجيل في إطلاق تقنيتها المُشابهة المعروفة باسم Google Now والتي قُدّمت لأول مرّة عام 2012 أي بعد عام تقريبًا من إطلاق سيري.
  4. مُعالجات بمعمارية 64 بت

    Apple-September-2013-event-iPhone-5s-64-bit-slide-001
    قالت آبل إن هاتف آيفون 5S هو أول هاتف ذكي يستخدم مُعالجات تعمل بمعمارية 64 بت التي ستسمح للمطوريين بكتابة تطبيقات أقوى وأفضل، لكن للاستفادة القصوى من هذه المعمارية كان يجب على آبل وقتها توفير ذاكرة عشوائية أكبر من 1 جيجابايت، وهو ما دفع جميع المُتخصصين بوصف خطوة آبل بأنها استعراضية فقط ولا فائدة كبيرة منها.
    وتُعتبر شركة إتش تي سي أول من أطلق هاتف ذكي بنظام أندرويد يعمل بمعالج 64 بت عام 2014 أي بعد عام واحد من إطلاق آبل لهذا النوع من المُعالجات التي طوّرتها سامسونج لأجهزة آيفون 5S.
    الآن وبعد إطلاق أجهزة آيفون 6S و6S بلس التي تمتلك ذاكرة عشوائية 2 جيجابايت أصبح بالإمكان الاستفادة من هذه المُعالجات ومُلاحظة فرق في الأداء.
  5. تقنية قراءة البصمة Touch ID

    touchid-sensorconfig-20130910
    من المعروف لدى الجميع أن آبل لم تكن الأولى في استخدام تقنية قراءة البصمة داخل أجهزتها الذكية، حيث توفرت الكثير من الهواتف التي تحوي على قارئ للبصمة. لكن آبل في عام 2013 ومع إطلاق هاتف آيفون 5S قدّمت هذه التقنية بشكل مُبتكر يختلف عن الموجود في السوق.
    آبل لم تلحق بالشكل التقليدي وهو إرفاق قارئ البصمة خلف الجهاز أو وضعه على الجهاز بشكل مُنفصل، بل قامت بدمجه مع زر هوم الموجود في مُنتصف الجهة الأمامية للجهاز وهو ما يُحسب لآبل.
    المُفارقة العجيبة في هذا المجال أن أندرويد انتظرت حتى العام الحالي – 2015 – لدعم هذه التقنية بشكل رسمي ضمن نظام أندرويد 6 الذي سيصدر قريبًا، وجميع المكتبات أو الأنظمة التي تُعالج البصمة في هواتف أندرويد كانت من تطوير الشركات المُصنّعة للهاتف ولا دخل لجوجل فيها أبدًا.
  6. اللمس ثُلاثي الأبعاد 3D Touch

    59add6f2787968eeeb790630afc7c4ab
أخيرًا وبعد 8 سنوات من إطلاق هواتف آيفون لأول مرّة والتي قدّمت مفهوم الشاشات مُتعددة اللمس Multi Touch للمُستخدمين، ابتكرت آبل بُعدًا جديدًا في هذا المجال وتقنية ستُغيّر حتمًا من طريقة التعامل مع أجهزتها الذكية.
خاصية اللمس ثُلاثي الأبعاد توفرت في ساعة آبل الذكية باسم Force Touch بالإضافة إلى حواسب ماك بوك برو 2015 وماك بوك 2015 أيضًا. وتسمح هذه التقنية بالتعرّف على قوّة ضغط المُستخدم على الشاشة لتنفيذ مهام مُختلفة على حسب قوّة الضغط، وهو بالتأكيد سيُقدم تجربة استخدام جديدة خصوصًا على مستوى الألعاب.
أخيرًا دعونا لا نتجادل حول من كان السبّاق أو المُبتكر ومن قام بالنسخ لأنها حلقة لن تنتهي أبدًا، بل يجب علينا كمُستخدمين أن نستمتع بهذه الخيارات الموجودة أمامنا الآن والحصول على ما يُناسب استخدامنا اليومي خصوصًا لهذا النوع من الأجهزة التي نعتمد عليها بشكل كبير ونستخدمها بشكل مُتكرر.
تبقى شركات مثل آبل، جوجل، سامسونج، سوني أو إتش تي سي، على سبيل المثال لا الحصر، من الشركات الرائدة التي قدّمت لنا كمُستخدمين تقنيات شاهدناها في أفلام الخيال العلمي في أواخر القرن المرضي، وحوّلتها لحقيقة ملموسة بين أيدينا
dislike

على الرغم من شعبية زر اعجاب فيس بوك واستخدامه مليارات المرات يومياً على مواقع الويب وفيس بوك نفسه، إلا أن المطالبات بزر معاكس وهو عدم الإعجاب ( لا يعجبني) كانت تظهر دائماً وكانت فيس بوك ترفض الخوض في الحديث عنها أيضاً.
لكن ليس بعد الآن، حيث كشف مارك زوكربيرغ أن الشبكة الاجتماعية تعمل بالفعل على هذا الموضوع رسمياً. واعترف زوكربيرغ أن الناس كانوا يريدون هذا الزر منذ عدة سنوات والآن بدأت بالعمل على توفيره فعلاً.
إلا أنه أوضح أن دور الزر لن يأتي للتعبير عن المشاعر السلبية أو تشجيعاً على الكراهية، بل سيكون للتعبير عن التعاطف. وهو أمر نشعر به دائماً عندما يتحدث أحد اصدقائنا عن شيء حزين كحادثة وفاة ونعبر عن تعاطفنا معه بزر الإعجاب، لا شيء يدعو للإعجاب هنا، لذا زر عدم الإعجاب كنوع من التعاطف مع الحزن معبر أكثر.
ومن المحتمل أن تعمل فيس بوك على عدة أنواع من الانفعالات التي يمكن استخدامها، ليس فقط التعاطف عبر عدم الإعجاب، إلا أن أي تفاعل جديد يمكن أن تقدمه الشبكة الاجتماعية يجب أن يكون بسيطاً.
حتى الآن لم تبدأ فيس بوك باختبار زر عدم الاعجاب الذي يبدو أنها كانت تعمل عليه داخلياً منذ مدة. ويتوقع زوكربيرغ أن تبدأ قريباً اختبار الزر الجديد، وبناءاً على رد فعل الناس واستخدام الزر الجديد فإنها ستقرر اعتماده وتطبيقه على الشبكة الاجتماعية.


لا شك أن كونك تقرأ هذة السطور يعني بالضرورة أنك تعلم بالفعل أن “أبل” قد أطلقت في التاسع من سبتمبر الجاري الجيل الجديد من هواتف “آي فون”، في حدث إنتظره الكثيرون من عُشاق التقنية، والذي جاء يحمل الرمز “إس” في طرازيه الجديدين iPhone 6s و iPhone 6s Plus. ويُعد أبرز ما جاء به الجيل الجديد من هواتف “آي فون” هو نظام التحكم باستخدام اللمس الجديد والذي يحمل إسم 3D Touch أو “اللمس ثلاثي الابعاد”، وتُسوق “أبل” لهذة الإضافة الجديدة بكونها “الجيل الجديد لشاشات اللمس المُتعدد”، وتُعول عليها قي إقناع المُستخدم بشراء الهاتف الجديد كأبرز ما إستجد به من مميزات. في السطور التالية، نُلقي نظرة أكثر عُمقا على هذة التقنية الجديدة، ونطرح التساؤل، كيف يبدو مُستقبل شاشات اللمس ؟!

لماذا تهتم “أبل” بتطوير تقنية اللمس المُتعدد ؟

لطالما قدمت “أبل” نفسها كشركة تُجيد تصميم واجهات الإستخدام، ولا شك لدي في أن الشركة لم تكن لتصل الى ما وصلت إليه إلا بعنايتها البالغة بتجربة الإستخدام – User Experience – الخاصة بكافة مُنتجاتها. وترتكز سياسة “أبل” في تطوير واجهات إستخدام مُنتجاتها على مبدأ سهولة الإستخدام، والتخلُص من كافة التعقيدات التي قد تُربك المُستخدم، حتى وإن كان ذلك على حساب الإمكانيات والوظائف التي يُقدمها المُنتج. وفي الوقت الذي أشبعت فيه شاشات اللمس المُتعدد إحتياجات السوق في الفترة الماضية من حيث التحكم في نظام تشغيل الهاتف الذكي وأداء وظائفه التقليدية بسهولة ويُسر، أدى التطور المُتسارع فيما يُمكن للهاتف الذكي القيام به من وظائف، وما وصلنا إليه اليوم من إستخدامه كبديل للحاسبات الشخصية في عديد من المهام اليومية، الى ظهور صعوبات في التحكم في تلك الوظائف والمهام دون المساس بتجربة الإستخدام السلسة التي إعتادها المُستخدم. يأتي “اللمس ثلاثي الأبعاد” اليوم كبديل ضروري ليتوافق الهاتف الذكي مع أدواره الجديدة.

touchscreen_capacitance
كيف تعمل تقنية “اللمس ثلاثي الأبعاد” ؟

تأتي تسمية التقنية الجديدة بهذا المُسمى “اللمس ثلاثي الأبعاد”، من واقع قُدرتها على قياس حركة أصابع المُستخدم في أبعاد الفراغ الثلاثة، أُفقيا، رأسيا، وكذلك حركة شاشة العرض الى الأعلى والأسفل. وتعتمد التقنية الجديدة على طبقة مكونة من ٩٦ مُستشعر لشدة الضغط “Strain Gauges” تم دمجها بوحدة الإضاءة الخلفية الخاصة بشاشة العرض، وتعمل تلك المُستشعرات من خلال قياس المسافة بين الشاشة الزُجاجية ووحدة الإضاءة الخلفية الخاصة بها، حيث تستطيع التعرف على ثلاث درجات من شدة الضغط على شاشة الهاتف هي؛ اللمس، اللمس مع الضغط الخفيف على الشاشة، واللمس مع الضغط بشدة على الشاشة.

shots-touch
كيف يستفيد “الآي فون” من هذة التقنية حاليا ؟

بصدور iPhone 6s في الأسواق رسميا في الخامس والعشرين من الشهر الجاري سيحصل المُستخدمون على عدة طُرق جديدة للتفاعل مع هواتفهم. وتتضمن الأوامر الجديدة التي أصبح الهاتف قادرا على الإستجابة لها الأوامر “Peek and Pop”، وهي طريقة جديدة في تصفح مُحتويات العديد من تطبيقات الهاتف حيث يؤدي اللمس مع الضغط بخفة على رابط لموقع إنترنت، أو رسالة بريد إلكتروني أو حتى عنوان السكن الخاص بشخص ما، الى فتح نافذة مُنبثقة صغيرة تُظهر الموقع، الرسالة، أو الخريطة الخاصة بالعنوان، وتختفي بمجرد رفع الإصبع عن شاشة الهاتف، أما اللمس مع الضغط بشدة أكبر على أيا من هذة الروابط فيؤدي مُباشرة الى الإنتقال الى التطبيق المُناسب وفتح العُنصر المطلوب بشكل كامل.
تُضيف التقنية الجديدة كذلك الى نظام تشغيل iOS خاصية القوائم المُنزلقة، والتي يُمكن الحصول عليها باللمس مع الضغط بخفة على أيقونة أيا من التطبيقات الإفتراضية الخاصة بالنظام، مثل الكاميرا، الرسائل، وتطبيق الهاتف، ويُمكن للمُستخدم من خلال تلك القوائم الإنتقال مُباشرة الى العديد من الوظائف التي كانت في السابق مخفية بداخل كل تطبيق وتحتاج الى عدة خطوات لتفعيلها، مثل تفعيل الكاميرا الأمامية مُباشرة لإلتقاط الصور، أو إرسال رسالة قصيرة مُباشرة الى أحدث الأشخاص الذين قام المُستخدم بمراسلتهم مؤخرا.

كيف يبدو “مُستقبل اللمس ثلاثي الأبعاد” ؟

كما هي العادة مع كل تقنية مُستحدثة، فإن الخيارات التي باتت مُتاحة الآن مع تقنية “اللمس ثلاثي الأبعاد” لا تُمثل سوى القليل من الإمكانات والآفاق التي قد تُصبح مُتاحة في المُستقبل القريب. والواقع هو أن هذة الآفاق هي السبب الفعلي الذي يجعلني مُتحمسا لهذة التقنية الجديدة، حيث تتضمن الخيارات المطروحة تتطبيقات للرسم باستخدام اللمس يستطيع المُستخدم فيها التحكم في كمية الحبر من خلال شدة الضغط على الشاشة، وكذلك ألعاب إلكترونية تتفاعل مع المُستخدم وتستشعر وضعه، تحركاته، بل وإنفعالاته عند التعامل مع الهاتف الذي يُمسك به بين يديه.
1443048706705
تقول القاعدة، في الصين يمكنك تزييف كل ما تريده، حتى متاجر آبل الرسمية ! ففي مدينة Shenzhen في غرب الصين هناك أكثر من 30 متجر مزور من متاجر آبل تتلقى طلبات الحجز المسبق لهواتف الآيفون الجديدة وهو أكبر من عدد المتاجر الرسمية في كامل الصين.
المتاجر المزيفة وكأنها نسخة طبق الأصل من متاجر آبل الحقيقية. بدءاً من الشعار على الواجهة مروراً بالملابس الموحدة للموظفين من فريق المبيعات وحتى الأجهزة المصفوفة بأناقة على الطاولات الخشبية الناعمة.
ولدى آبل بالفعل متجر وحيد رسمي في مدينة Shenzhen، لكن مع قرب إطلاق آيفون 6 اس و آيفون 6 اس بلس غداً الجمعة في الصين انتشرت المتاجر المزورة التي لا تملكها آبل لكنها تبيع أجهزة آيفون أصلية، وهذه أول مرة ستطلق آبل أجهزة الآيفون في الصين بنفس توقيت إطلاقها في متاجرها بأمريكا.
وتعد هذه ثاني ضربة تتلقاها آبل من الصين خلال أقل من اسبوع بعد فضيحة التطبيقات الخبيثة التي انتشرت على متجرها الرسمي. وتعد الصين من أهم أسواق آبل حالياً حيث تضاعفت عائداتها منها في الربع الأخير لتصل إلى أكثر من 13 مليار دولار.
وتستغل المتاجر المزورة الصينية شغف محبي أجهزة الآيفون وتبيعها بأسعار مضاعفة عن السعر الرسمي لمن لا يرغب بالإنتظار لفترة تصل إلى أسابيع للحصول على أجهزتهم نتيجة الإقبال الكبير عند الإطلاق.
وتملك آبل حالياً فقط 22 متجر رسمي في الصين وتنوي مضاعفة العدد إلى 40 متجر خلال منتصف العام القادم، إلا أن آبل تتعامل مع وكلاء مرخصين وتنصح من يريد شراء هاتف آيفون بالتوجه إلى موقعها للتعرف عليهم.

التسميات

أقسام المدونة :
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

Top Ad unit 728 × 90

تابعنا على الفيسبوك

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

أخر حلقات | مهووس المعلوميات

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

المتابعون

اعلان

عن المدونة

اعلان

تابعنا عبر الفيسبوك

أعلن هنا

المدونة رامو للمعلوميات تم تأسيسها سنة 2014 و مؤسسها عمر الترفوس من المغرب تحديدا من مدينة طنجة عمره 15 سنة مهووس بالجديد التقنية والتكنولوجيا المدونة كانت في اصل خاصة بمعنى اخر للصور والملفات ...الخ فقررت ان احولها الى المدونة تختص في هادروين نظرا الى شغفي الذي من صغري وانا افكك اشياء سواء كانت الكترونية او بلاستيكية فقلت مع نفسي من الذي يستمع الى طفل عمره 11 سنة في اليوتيوب و المدونة فلم انتظر فبدأت بشروحات على سطح المكتب (على شاشة حاسوب) حتى وصلنا الى هنا واحمد الله على كل نعمه

اشترك معنا في القائمة البريدية

خدماتي

  • المشاركات الشائعة